<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>




<rss version="2.0">

<channel>
<title>مجلة المدرس . آخر المواضيع في المنتدى</title>
<link>http://www.almoudaris.com/</link>
<description>مجلة المدرس الإلكترونية كتب و مواضيع  تربوية</description>
<managingEditor>wWw.X-iWeb.Ru</managingEditor>
<webMaster>مجلة المدرس . آخر المواضيع في المنتدى</webMaster>
<language>ar-sa</language>

<br />
<b>Notice</b>:  Undefined index:  post_subject in <b>/home/moudaris/public_html/rss/rss_f.php</b> on line <b>35</b><br />
<item>

	<title> [ منتدى الشعر و الزجل ]</title>

	<link>http://www.almoudaris.com/forum/viewthread.php?forum_id=62&amp;thread_id=268</link>

	<description>[big][center]في وجهك المشرق&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ينبض الصدق الباهر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في عينيك السوداوين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ينطق الجمال الثائر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
دمعهما ينبوع صافي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عكره تاريخك الغابر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مذعورة انت&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بهية&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
سنية&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كالورود الدامعة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كالخمر المعتقة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كالاحلام الوردية&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كالصحراء الظامئة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كالاسطورة انت&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
راكع انا لجمالك الفتان&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كالعاشق الجبان&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لو كنت شاعرا لغير هذا الزمان&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقلت فيك شعرا&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كاولئك الفرسان&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما قاله عنترة بن شداد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
او النابغة الذبياني&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكن حكاية اشواقي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ضاعت بين اوتار احزاني&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فمن يعزفها بكل حنان؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن يعشقها بكل تفاني؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قلب شاعر هذاغزاه كل امتحان&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ايها البرعم الفاني&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
متى ترشفين رحيق شعري؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتعانقين بياني؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتزرعين ارض عشقي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالزنابق والاقحوان&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
متى تهطل امطارك الغضيرة على جناني؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
متى متى؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
متى تسكبين دمعة في كياني؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
متى تزرعين بذور حبك في بستاني؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وماذا لو اقتحمت حديقة عمرك&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بدون استئذان؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
سلام عليك&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ايتها الوديعة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ايتها المليحة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ايتها الشمعة الذائبة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على جدراني&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ماذا اهديك في عيدك الريان؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حب؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
شوق؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ام نار قلب بدون دخان؟[/center][/big]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[u][color=#ff0000]شعر:ذ.عبد الرحمان شباي/الرباط[/color][/u]</description>

	</item>

<br />
<b>Notice</b>:  Undefined index:  post_subject in <b>/home/moudaris/public_html/rss/rss_f.php</b> on line <b>35</b><br />
<item>

	<title> [ منتدى أخبار المواقع التربوية ]</title>

	<link>http://www.almoudaris.com/forum/viewthread.php?forum_id=68&amp;thread_id=267</link>

	<description>[big][justify]تم تفعيل موقع جديد للأساتذة  المدمجين جميع الأفوج، يتضمن معلومات غنية ومفيدة بالنسبة لهذه الفئة من نساء ورجال التعليم من بيانات وبلاغات وصور وتوضيحات وتساؤلات وأجوبة عنها ...&lt;br /&gt;
عنوان الموقع :&lt;br /&gt;
[url]www.modmajoun.forumactif.com[/url]&lt;br /&gt;
المرجو نشر هذا الموقع بين أكبر فئة من رجال ونساء التعليم حتى تعم الفائدة.ولكم جزيل الشكر.[/justify][/big]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[u] الكاتب pisaid[/u]</description>

	</item>

<br />
<b>Notice</b>:  Undefined index:  post_subject in <b>/home/moudaris/public_html/rss/rss_f.php</b> on line <b>35</b><br />
<item>

	<title> [ منتدى القصة القصيرة و النتر الحر ]</title>

	<link>http://www.almoudaris.com/forum/viewthread.php?forum_id=63&amp;thread_id=266</link>

	<description>وانا في اسر الكلمات لا اتحدى الكتابة,فالكتابة عندي امر ونهي,وهي كالمراة الجميلة الفاتنة المغرية.تارة تتزين لك وتتجمل,فترنو اليها بشوق وحب وتعانقها وتقبل شفتيها اللذيذتين العسليتين.مفتمنحك كل شى,وتفسح لك الطريق,فتشرع في التسطير والتحبير,تسخر قلمك دون دهشة او حياء او توتر او ارتباك..تمسك القلم وكانك تركب جوادا ابيضا,لا يترك وراءه غير سحابة ان هو انطلق,ولا تسمع الا الصهيل المتواصل ,يطير بك في الهواء,ويراودك كلما انعرجت به عن الطريق,فتقضي معه امتع اللحظات او احلكها.تصور ما شئت وتعبر عما شئت بكل حرية,فتتعارك بداخلك الافكار ويتناسل الخيال وتحس بالمخاض العسير فتكون الكلمة ويولد النص وينبلج الشعر كالعذراء البدوية.&lt;br /&gt;
وهي تارة كالمراة المتجبرة المتعالية,ولكنها المراة الجميلة الوديعة.تبدو لك دامعة العينين,محمرة الوجنتين,ضيقة الصدر,متعبة البال.تنظر اليك نظرات شزراء تنم عن عدم الاستسلام والعطاء.لا تمنحك من طعم انوثتها شيئا.ولا تتركك تقترب منها,فتنظر اليها مليا فلا ترى الا الاشارات السلبية,فيغضب القلم ويثور,ويرعد ويخور,ويعبر عن عدم رضاه,ويتنكر لك كالزمن الغادر فتنفض عنك غبار الغضب,مالكا زمام امرك,صابرا لهذا الواقع المر وانت تعيش ذلك المخاض العسير,فيحذوك الامل,وتعانقك العزيمة,فتحاول ان تنقر الباب بصبر وبدون ازعاج.فينفتح الباب بهدوء,فتبدو لك الفاتنة الهيفاء في خجل,تسيل الابتسامة على شفتيها,فتعانقك بسخاء وتمنحك نفسها وحبها.تحتضنها بحرارة فتعطيك الكلمة الصادقة,وتمنحك الحب والرغبة في التحبير والكلام.وتبعث لك بالصور الجميلة تارة,وباللوحات الدرامية تارة اخرى.تنهاك تارة, وتامرك تارة اخرى..تصفعك على خدك مرة,وتحنو عليك كطفل مدلل مرة اخرى..وهكذا تقضي معها لحظات عمرك بين المد والجزر,بين الرفض والقبول,بين الامر والنهي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
                               الكاتب/ذ:عبد الرحمان شباي-الرباط</description>

	</item>

<br />
<b>Notice</b>:  Undefined index:  post_subject in <b>/home/moudaris/public_html/rss/rss_f.php</b> on line <b>35</b><br />
<item>

	<title> [ منتدى القصة القصيرة و النتر الحر ]</title>

	<link>http://www.almoudaris.com/forum/viewthread.php?forum_id=63&amp;thread_id=265</link>

	<description>[quote][b]jamal كتب:[/b]&lt;br /&gt;
[big][justify]برحت الدار لأروح عن النفس التي أضناها تعب الحياة ومشاغلها,سرت في الشارع الطويل المتموج وحيدا, أتأمل ملي تلك اللوحات الدرامية التي تتزاحم فيه.أطفال في سن البراعم ينتشرون كالذباب الأزرق في جنبات الطريق والمقاهي يمسحون الأحذية ,فتيات في مثل سن الزهور مشرقة كالزنابق تائهات يتنسمن هواء الحرية والغرام.مقاه حشرت فيها أجساد منهكة غارقة في أحاديث لا تنتهي,ترسل قهقهات من أفواه نخرها دخان السجائر,سيارات فارهات يقودها فتيان وفتيات تنتمي إلى الصنف الآخر, تطير في الهواء,تنبعث منها أغان وترانيم غريبة,سيارات تحمل (ج)و(rouge)Mعلى لوحاتها تزهو و تطير في الشوارع لتربض أمام المقاهي الفاخرة والحانات والأسواق الممتازة.&lt;br /&gt;
أحسست بالتعب ينتابني...تنحيت مكانا في مقهى لاستعد بعض قواي ..ولأتفرج على هذه الأمواج البشرية الهادرة التي تعيش بين المد والجزر.لوحات أفرزتها أيادي الرسامين المتطفلين الذين تسابقوا نحو الكراسي الوثيرة,رسامون لا يجيدون إلا أساليب الغواية والنصب في الانتخابات ,فتسقط في حبالهم لتكون مادة سوداء في لوحاتهم المقيتة..لم أفق من غفوتي إلا على صوت النادل وهو يحييني: قهوة سوداء كالعادة؟ دخل المقهى رجل شاحب اللون ,منتفش الشعر, أسمر البشرة .أجال بعينيه الكاسرتين كالنسر في الجالسين يبحث عن مقعد شاغر..اقترب أمامي, حشر نظراته المرتابة في وجهي, وبابتسامة مصطنعة التمس مني الجلوس بجانبي. كان له ذلك..أرسل تنهدات عميقة من داخله تنم عن الحرمان وتنطق بالمأساة.. تجرع قهوته السوداء وبحركة غير إرادية حشر ثانية نظراته في وجهي لم يلبث أن سحبها بمهارة. تناول جريدته المفضلة وبدأ يقرأ ما جادت به أقلام المراسلين و الصحافيين..انفجارات بالجملة يذهب ضحيتها أطفال ونساء وشيوخ في العراق..قتل ودمار في غزة..غليان في السودان..دواوير وقرى مشرة معزولة عن العالم بسبب الأمطار الغزيرة والرياح الهوجاء..تهديدات مستمرة لإيران بسبب مشروعها النووي..مذابح لا تنتهي هنا وهناك..اغتصابات و قتل..اعتصامات و احتجاجات.&lt;br /&gt;
أبحر طويلا بين أمواج جريدته..رماها على الطاولة بقسوة وهو يتمتم: دمار وخراب اغتصاب و قتل واعتقالات وعطالة..هذه هي العناوين التي تطالعك دائما. كنت أترصد كل حركة تصدر منه.تجرع جرعة أخيرة من قهوته السوداء أعقبها بتنهيدة طويلة.أخرج من جيبه قرطاسا وقلما..تظاهرت باللامبالاة و هو يغرس نظراته في وجهي..تفصد جبينه عرقا,بدأت الورقة ترتجف أمام هول القلم..وبدأ القلم الذي لا يرحم يزحف على الورقة تاركا وراءه كلمات متناثرة متقطعة. كنت أسرق النظر إليه بحذر شديد وهو يكتب علني لا أثير حفيظته:مصاريف الدكان اليومية..مصاريف التمدرس..الكراء..فواتير الماء والكهرباء.القفة التي لا تنقع ماسيها مع الارتفاع المهول في كل شى..كريدي اكدوم..الاقتطاعات القاسية والتعسفية لوفاسلاف.&lt;br /&gt;
بدأت تعلو جبينه سحابة صفراء,وبدون شعور تمتم كعادته: أين أمواج البحر الزرقاء؟ أين الرمال الصفراء الذهبية؟ أين نزهة الغابات الخضراء؟ أين متعة السفر الطويل اللذيذ الذي يتمتع به الغير؟ أين المسارح المسلية؟ أين..؟ أين..؟ ويتشدقون بالديمقراطية وحقوق الإنسان؟ بدأت الحوالة تصغر وتتقزم أمام هول المصاريف,ألقى نظرة مرتبكة على الجالسين والمارة..ليسوا أحسن حالا مني, كل ولحد منهم يغتاله ألف سؤال. وبحركة مضربة مزق الورقة ودفن رفاتها في جيبه, وغادر المقهى بعد أن أدى ثمن القهوة وودعني بابتسامة مصطنعة لا تخلو من مرارة.&lt;br /&gt;
تيقظت في نفسي رغبة فضولية, وأحسست أن بداخلي صوتا قويا يلح علي بملاحقته. اندس بين الجموع الوفيرة,كانت تتقاذفه الأمواج وترمي به من شارع إلى شارع, ومن زقاق إلى زقاق..كانت نظراته تزداد حدة, يسلطها على المارة كالسيف الحاد..نساء جميلات تزين وتجملن كأنهن سيحضرن حفلا بهيجا..باعة متجولون يملأون كل مكان ويطاردون في كل مكان..أطفال ينادون بصوت ملائكي رخيم: الزعبول..الميكة..ومنهم من يبيع السجائر الأمريكية الصفراء بالتقسيط..عاهرات رسم الزمان على وجوههن بيد متقنة وصباغة لا تفنى لوحات الحرمان والفقر..فتيات نصف عاريات بدت كالبراعم المتفتحة, ينظرن إليك ببراءة ويشرن إليك بابتسامة وردية علك تجود عليهن ولو بفنجان قهوة.ملت ذاكرته هذا الروتين اليومي الذي يتناسل كل يوم.انتهى به المطاف إلى سوق الخردة :أصوات مبحوحة تتعالى وتتصاعد..سلعة متنوعة يجود بها الغرب الحنون علينا, أثمانها جد مناسبة وقد يبدو الإنسان أنيقا وهو يستعملها,تنتشر في جنبات السوق كله,تنبعث منها رائحة مستفزة..تختار وتختار ,وفي النهاية تحتار.يسأل عن الأثمان ويقرأ بطائقها الصغيرة..هذه سلعة أمريكية وهذه إيطالية وتلك إسبانية و هذه إسرائيلية..ينظر إليها مليا..يتذكر ما يحدث في العراق وفلسطين وأفغانستان ولبنان وغزة من إزهاق أرواح الشهداء ومجازر وتدمير للممتلكات وقتل الأطفال والعجزة. يرى فيها البصرة تحتضر والكوفة تحترق وبغداد تنزف وغزة تحتضر..تتحول السلعة في يده إلى شظايا حارقة..تلسعه في يده, يلقي بها على الأرض ويتخلص منها..اتفو ..أثمانها زهيدة لكن روائحها لا تحتمل.&lt;br /&gt;
يعود إلى المنزل وقد أنهكه الدوار, رأسه يكاد ينفجر..يتصنع الابتسامة أمام أطفاله, تلح عليه الرغبة في البكاء..ينبعث صوت دافق في داخله:انك رجل والرجال لا يجب أن تبكي,قبلته ابنته الصغيرة على جبينه المحموم,يدخل يده المرتعشة المعروقة في جيبه كي يناولها قطعة من الحلوى,فيطل الرفات الممزق لورقة الحسابات .&lt;br /&gt;
كنت أسمع فبما مضى أمير الشعراء يقول: قم للمعلم وفه التبجيلا***كاد المعلم أن يكون رسولا. لكنني أدركت أن شوقي خدعني. ماذا يعني المعلم؟ شبه إنسان, شبه موظف, حوالة تضيق و تختنق,صفراء هزيلة ذابلة لا تفي حتى بالمتطلبات الأساسية.لن أثق في الشعراء مرة أخرى فإنهم في كل واد يهيمون.&lt;br /&gt;
حمل محفظته المتآكلة و بخطى متثاقلة قصد بناية المدرسة العتيقة,بصوت مشروخ حيى زملاءه وزميلاته, وانصرف إلى قسمه وكله تعب.شرع في تقديم درسه بتوتر كبير.تنبعث داخل الحجرة أصوات ملائكية وردية.تعلو وتنخفض في ايقاع متناغم,كانت تزعجه كوخز الإبر, يشد أنفاسه, يصبر على مواصلة درسه.وجوه مقدسة تملا فضاء الحجرة,تتوق إلى مستقبل زاهر, يتأملهم مليا.يقتحم شخص وسيم حجرته,نظراته الثاقبة تشي بأنه مسؤول تربوي..يحمل محفظة جميلة, يرافقه مدير تربعت سنوات من العبء على كتفيه.تفضل يا أستاذ,السيد مفتش الشرطة,عفوا..المفتش التربوي.&lt;br /&gt;
تنطلق من صدر المعلم رماح الغضب متوجة باللعنات.يتصنع الابتسامة&lt;br /&gt;
:تفضل يا أستاذ..يجلس المفتش ويدير عينيه في أرجاء الحجرة المهترئة, يستمر المعلم في معالجة درسه بتوتر, يبحر طويلا في مركب متلاش, تمثل القفة أمامه كالبلاء.لم يستفق إلا على كلام المفتش وهو يطالبه بأوراق الاعتماد: مذكرة يومية,سجل الحضور و الغياب,كارت كريز..عفوا التوزيع الشهري.يقف المعلم أمامه كالنسر الجارح, وبكلمات متقطعة يجيبه: كل شى متوفر,يدرك المفتش بدهائه أنه ضيف ثقيل وغير مرغوب فيه.يناديه مرة أخرى, ينتصب المعلم  امامه كالطود,تتعالى الأصوات الملائكية الطافحة بالفضول.يسكتهم المعلم بدقات متناثرة على مكتبه, تتزايد ملاحظات المفتش:عليك أن تعتني شيئا بمظهرك يا أستاذ! لأنك القدوة الحسنة لتلاميذك..يمثل أمام المعلم سوق الخردة بقوة,بسلعه الوفيرة المتنوعة,وأثمانها الزهيدة, وروائحها المقيتة. وبدون شعور يرد على المفتش وقد اعتراه القلق:سأشتريها ولو كان كذلك, فالغرب الوديع لا ينسانا مهما كان, يبعث إلينا بكل شيء حتى بمنافض سجائره.الغرب كريم يا أستاذ يستطرد المعلم بصوت مشروخ رغم انه يسرق منا العراق ويغتال فلسطين ويهدد سوريا ويقتل غزة....&lt;br /&gt;
سأبدو لك أنيقا وسيما كما تحب في الجولة القادمة. ويذوب شخص المفتش ويندثر, وينبلج الصوت الملائكي كالفجر, ويبحر المعلم في مركبه المهترئ النخر.&lt;br /&gt;
[/justify][/big]&lt;br /&gt;
      [u]  ذ.عبد الرحمان شباي/الرباط[/u][/quote]</description>

	</item>

<br />
<b>Notice</b>:  Undefined index:  post_subject in <b>/home/moudaris/public_html/rss/rss_f.php</b> on line <b>35</b><br />
<item>

	<title> [ منتدى الشعر و الزجل ]</title>

	<link>http://www.almoudaris.com/forum/viewthread.php?forum_id=62&amp;thread_id=264</link>

	<description>[big]في الليل السرمدي الرهيب..&lt;br /&gt;
دقت اجراس في العراق&lt;br /&gt;
        قلقة&lt;br /&gt;
        صدئة&lt;br /&gt;
        صامتة&lt;br /&gt;
وحيدا سمعها صدام&lt;br /&gt;
جاءت تنذر بالموت&lt;br /&gt;
      بالقطيعة&lt;br /&gt;
في واشنطن&lt;br /&gt;
دبرت الخذيعة&lt;br /&gt;
في واشنطن&lt;br /&gt;
تقطعت الانغام&lt;br /&gt;
وارتبك الكلام&lt;br /&gt;
نظر الشيطان مليا مليا صوب البركان&lt;br /&gt;
الذي خشيه من زمان&lt;br /&gt;
 وبقلب منزوع...&lt;br /&gt;
حدق في الساعة..&lt;br /&gt;
وبخبث وبلادة&lt;br /&gt;
اعطى الاشلرة&lt;br /&gt;
لهدم البركان&lt;br /&gt;
وكجرذ حقير&lt;br /&gt;
غرق في السرير&lt;br /&gt;
فبرز الشهيد صدام&lt;br /&gt;
اقوى من الموت&lt;br /&gt;
يتلظى كالبركان&lt;br /&gt;
متحديا عقوبة الاعدام&lt;br /&gt;
مقدما راسه الشريف فداء للوطن..&lt;br /&gt;
غير ابه بالالم&lt;br /&gt;
غير شاعر بالمحن&lt;br /&gt;
بفرحة امير..&lt;br /&gt;
عانق الموت الرهيب&lt;br /&gt;
وفاء للعراق الحبيب&lt;br /&gt;
لبلاد الرافدين&lt;br /&gt;
لسعف النخيل&lt;br /&gt;
 لارض ابراهيم الخليل&lt;br /&gt;
اقوى من الموت&lt;br /&gt;
انتصب صدام..&lt;br /&gt;
على منصة الاعدام&lt;br /&gt;
متحديا الشيطان&lt;br /&gt;
وانسلت النفس المطمئنة&lt;br /&gt;
في خشوع وامان&lt;br /&gt;
لتعانق كل الاطان&lt;br /&gt;
 التي رجمت الشيطان&lt;br /&gt;
وكفرت بالاوثان&lt;br /&gt;
...&lt;br /&gt;
في عشق الوطن ذاب الشهيد صدام&lt;br /&gt;
ولم يبق على ضفاف دجلة والفرات&lt;br /&gt;
غير الضفادع والجردان&lt;br /&gt;
وعلى نخيل العراق&lt;br /&gt;
غير البوم والغربان....[/big]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[u]شباي عبدالرحمان/الرباط&lt;br /&gt;
كتبت فجر اعدام الشهيد صدام[/u]</description>

	</item>

<br />
<b>Notice</b>:  Undefined index:  post_subject in <b>/home/moudaris/public_html/rss/rss_f.php</b> on line <b>35</b><br />
<item>

	<title> [ منتدى الشعر و الزجل ]</title>

	<link>http://www.almoudaris.com/forum/viewthread.php?forum_id=62&amp;thread_id=263</link>

	<description>[big]الثم يدها الحبيبة..&lt;br /&gt;
وقلبي من فرط الحزن ينفطر&lt;br /&gt;
ترنو الي بعينين ميتتين&lt;br /&gt;
وقلبها الكسير يحتضر..&lt;br /&gt;
اقبل جبينها البارد&lt;br /&gt;
ودموعي الغزار تنهمر.&lt;br /&gt;
اين الضفيرة السوداء؟&lt;br /&gt;
اين القامة الهيفاء؟&lt;br /&gt;
اين الثغر الجميل الباسم؟&lt;br /&gt;
اين القلب الرحيم الحالم؟&lt;br /&gt;
تجمدت فيه الاحاسيس &lt;br /&gt;
ومات فيه النبض&lt;br /&gt;
وجف فيه الخصب&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
انه الموت الزؤام القادم&lt;br /&gt;
اسود,فاحم الوجه&lt;br /&gt;
سدم..&lt;br /&gt;
فاغر فاه يلتهم ولا يرحم&lt;br /&gt;
اقبل الجبين البارد..&lt;br /&gt;
رباه&lt;br /&gt;
انه الموت الازرق قادم&lt;br /&gt;
يزحف بلا رحمة&lt;br /&gt;
على الجسم البرئ الجامد&lt;br /&gt;
الثم يدها المعروقة&lt;br /&gt;
والقلب يعتصر..&lt;br /&gt;
ترنو الي الحبيبة&lt;br /&gt;
وقلبها الكسير يحتضر&lt;br /&gt;
لمن تشكو امرها؟&lt;br /&gt;
لمن تذرف دمعها؟&lt;br /&gt;
لمن اهدي عزاءها؟&lt;br /&gt;
تئن الحبيبة&lt;br /&gt;
تصيح في صمت&lt;br /&gt;
واوصالها تتقطع...&lt;br /&gt;
انه الموت الخبيث يزحف &lt;br /&gt;
على الجسم الطاهر الصامد&lt;br /&gt;
ترنو الي بعينين ميتتين&lt;br /&gt;
وقلبها الكسير يحتضر&lt;br /&gt;
تناديني..&lt;br /&gt;
وكل شى فيها يندثر&lt;br /&gt;
ولدي الحبيب&lt;br /&gt;
لا امل في الشفاء&lt;br /&gt;
فالقبر ماواي&lt;br /&gt;
والظلمة تنتظر&lt;br /&gt;
انه الموت الكاسح&lt;br /&gt;
فاين الكفن؟وجه الحبيبة صفحة بيضاء&lt;br /&gt;
تتمزق وتنشطر&lt;br /&gt;
اماه..&lt;br /&gt;
لقد مت قبلك الف مرة&lt;br /&gt;
من فرط العذاب &lt;br /&gt;
وداعا ايتها الحبيبة&lt;br /&gt;
فقلبي على فراقك ينفطر..[/big]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[u][color=#339933]    ذ:عبد الحمان شباي/الرباط[/color][/u]</description>

	</item>

<br />
<b>Notice</b>:  Undefined index:  post_subject in <b>/home/moudaris/public_html/rss/rss_f.php</b> on line <b>35</b><br />
<item>

	<title> [ منتدى القصة القصيرة و النتر الحر ]</title>

	<link>http://www.almoudaris.com/forum/viewthread.php?forum_id=63&amp;thread_id=262</link>

	<description>[big][justify]برحت الدار لأروح عن النفس التي أضناها تعب الحياة ومشاغلها,سرت في الشارع الطويل المتموج وحيدا, أتأمل ملي تلك اللوحات الدرامية التي تتزاحم فيه.أطفال في سن البراعم ينتشرون كالذباب الأزرق في جنبات الطريق والمقاهي يمسحون الأحذية ,فتيات في مثل سن الزهور مشرقة كالزنابق تائهات يتنسمن هواء الحرية والغرام.مقاه حشرت فيها أجساد منهكة غارقة في أحاديث لا تنتهي,ترسل قهقهات من أفواه نخرها دخان السجائر,سيارات فارهات يقودها فتيان وفتيات تنتمي إلى الصنف الآخر, تطير في الهواء,تنبعث منها أغان وترانيم غريبة,سيارات تحمل (ج)و(rouge)Mعلى لوحاتها تزهو و تطير في الشوارع لتربض أمام المقاهي الفاخرة والحانات والأسواق الممتازة.&lt;br /&gt;
أحسست بالتعب ينتابني...تنحيت مكانا في مقهى لاستعد بعض قواي ..ولأتفرج على هذه الأمواج البشرية الهادرة التي تعيش بين المد والجزر.لوحات أفرزتها أيادي الرسامين المتطفلين الذين تسابقوا نحو الكراسي الوثيرة,رسامون لا يجيدون إلا أساليب الغواية والنصب في الانتخابات ,فتسقط في حبالهم لتكون مادة سوداء في لوحاتهم المقيتة..لم أفق من غفوتي إلا على صوت النادل وهو يحييني: قهوة سوداء كالعادة؟ دخل المقهى رجل شاحب اللون ,منتفش الشعر, أسمر البشرة .أجال بعينيه الكاسرتين كالنسر في الجالسين يبحث عن مقعد شاغر..اقترب أمامي, حشر نظراته المرتابة في وجهي, وبابتسامة مصطنعة التمس مني الجلوس بجانبي. كان له ذلك..أرسل تنهدات عميقة من داخله تنم عن الحرمان وتنطق بالمأساة.. تجرع قهوته السوداء وبحركة غير إرادية حشر ثانية نظراته في وجهي لم يلبث أن سحبها بمهارة. تناول جريدته المفضلة وبدأ يقرأ ما جادت به أقلام المراسلين و الصحافيين..انفجارات بالجملة يذهب ضحيتها أطفال ونساء وشيوخ في العراق..قتل ودمار في غزة..غليان في السودان..دواوير وقرى مشرة معزولة عن العالم بسبب الأمطار الغزيرة والرياح الهوجاء..تهديدات مستمرة لإيران بسبب مشروعها النووي..مذابح لا تنتهي هنا وهناك..اغتصابات و قتل..اعتصامات و احتجاجات.&lt;br /&gt;
أبحر طويلا بين أمواج جريدته..رماها على الطاولة بقسوة وهو يتمتم: دمار وخراب اغتصاب و قتل واعتقالات وعطالة..هذه هي العناوين التي تطالعك دائما. كنت أترصد كل حركة تصدر منه.تجرع جرعة أخيرة من قهوته السوداء أعقبها بتنهيدة طويلة.أخرج من جيبه قرطاسا وقلما..تظاهرت باللامبالاة و هو يغرس نظراته في وجهي..تفصد جبينه عرقا,بدأت الورقة ترتجف أمام هول القلم..وبدأ القلم الذي لا يرحم يزحف على الورقة تاركا وراءه كلمات متناثرة متقطعة. كنت أسرق النظر إليه بحذر شديد وهو يكتب علني لا أثير حفيظته:مصاريف الدكان اليومية..مصاريف التمدرس..الكراء..فواتير الماء والكهرباء.القفة التي لا تنقع ماسيها مع الارتفاع المهول في كل شى..كريدي اكدوم..الاقتطاعات القاسية والتعسفية لوفاسلاف.&lt;br /&gt;
بدأت تعلو جبينه سحابة صفراء,وبدون شعور تمتم كعادته: أين أمواج البحر الزرقاء؟ أين الرمال الصفراء الذهبية؟ أين نزهة الغابات الخضراء؟ أين متعة السفر الطويل اللذيذ الذي يتمتع به الغير؟ أين المسارح المسلية؟ أين..؟ أين..؟ ويتشدقون بالديمقراطية وحقوق الإنسان؟ بدأت الحوالة تصغر وتتقزم أمام هول المصاريف,ألقى نظرة مرتبكة على الجالسين والمارة..ليسوا أحسن حالا مني, كل ولحد منهم يغتاله ألف سؤال. وبحركة مضربة مزق الورقة ودفن رفاتها في جيبه, وغادر المقهى بعد أن أدى ثمن القهوة وودعني بابتسامة مصطنعة لا تخلو من مرارة.&lt;br /&gt;
تيقظت في نفسي رغبة فضولية, وأحسست أن بداخلي صوتا قويا يلح علي بملاحقته. اندس بين الجموع الوفيرة,كانت تتقاذفه الأمواج وترمي به من شارع إلى شارع, ومن زقاق إلى زقاق..كانت نظراته تزداد حدة, يسلطها على المارة كالسيف الحاد..نساء جميلات تزين وتجملن كأنهن سيحضرن حفلا بهيجا..باعة متجولون يملأون كل مكان ويطاردون في كل مكان..أطفال ينادون بصوت ملائكي رخيم: الزعبول..الميكة..ومنهم من يبيع السجائر الأمريكية الصفراء بالتقسيط..عاهرات رسم الزمان على وجوههن بيد متقنة وصباغة لا تفنى لوحات الحرمان والفقر..فتيات نصف عاريات بدت كالبراعم المتفتحة, ينظرن إليك ببراءة ويشرن إليك بابتسامة وردية علك تجود عليهن ولو بفنجان قهوة.ملت ذاكرته هذا الروتين اليومي الذي يتناسل كل يوم.انتهى به المطاف إلى سوق الخردة :أصوات مبحوحة تتعالى وتتصاعد..سلعة متنوعة يجود بها الغرب الحنون علينا, أثمانها جد مناسبة وقد يبدو الإنسان أنيقا وهو يستعملها,تنتشر في جنبات السوق كله,تنبعث منها رائحة مستفزة..تختار وتختار ,وفي النهاية تحتار.يسأل عن الأثمان ويقرأ بطائقها الصغيرة..هذه سلعة أمريكية وهذه إيطالية وتلك إسبانية و هذه إسرائيلية..ينظر إليها مليا..يتذكر ما يحدث في العراق وفلسطين وأفغانستان ولبنان وغزة من إزهاق أرواح الشهداء ومجازر وتدمير للممتلكات وقتل الأطفال والعجزة. يرى فيها البصرة تحتضر والكوفة تحترق وبغداد تنزف وغزة تحتضر..تتحول السلعة في يده إلى شظايا حارقة..تلسعه في يده, يلقي بها على الأرض ويتخلص منها..اتفو ..أثمانها زهيدة لكن روائحها لا تحتمل.&lt;br /&gt;
يعود إلى المنزل وقد أنهكه الدوار, رأسه يكاد ينفجر..يتصنع الابتسامة أمام أطفاله, تلح عليه الرغبة في البكاء..ينبعث صوت دافق في داخله:انك رجل والرجال لا يجب أن تبكي,قبلته ابنته الصغيرة على جبينه المحموم,يدخل يده المرتعشة المعروقة في جيبه كي يناولها قطعة من الحلوى,فيطل الرفات الممزق لورقة الحسابات .&lt;br /&gt;
كنت أسمع فبما مضى أمير الشعراء يقول: قم للمعلم وفه التبجيلا***كاد المعلم أن يكون رسولا. لكنني أدركت أن شوقي خدعني. ماذا يعني المعلم؟ شبه إنسان, شبه موظف, حوالة تضيق و تختنق,صفراء هزيلة ذابلة لا تفي حتى بالمتطلبات الأساسية.لن أثق في الشعراء مرة أخرى فإنهم في كل واد يهيمون.&lt;br /&gt;
حمل محفظته المتآكلة و بخطى متثاقلة قصد بناية المدرسة العتيقة,بصوت مشروخ حيى زملاءه وزميلاته, وانصرف إلى قسمه وكله تعب.شرع في تقديم درسه بتوتر كبير.تنبعث داخل الحجرة أصوات ملائكية وردية.تعلو وتنخفض في ايقاع متناغم,كانت تزعجه كوخز الإبر, يشد أنفاسه, يصبر على مواصلة درسه.وجوه مقدسة تملا فضاء الحجرة,تتوق إلى مستقبل زاهر, يتأملهم مليا.يقتحم شخص وسيم حجرته,نظراته الثاقبة تشي بأنه مسؤول تربوي..يحمل محفظة جميلة, يرافقه مدير تربعت سنوات من العبء على كتفيه.تفضل يا أستاذ,السيد مفتش الشرطة,عفوا..المفتش التربوي.&lt;br /&gt;
تنطلق من صدر المعلم رماح الغضب متوجة باللعنات.يتصنع الابتسامة&lt;br /&gt;
:تفضل يا أستاذ..يجلس المفتش ويدير عينيه في أرجاء الحجرة المهترئة, يستمر المعلم في معالجة درسه بتوتر, يبحر طويلا في مركب متلاش, تمثل القفة أمامه كالبلاء.لم يستفق إلا على كلام المفتش وهو يطالبه بأوراق الاعتماد: مذكرة يومية,سجل الحضور و الغياب,كارت كريز..عفوا التوزيع الشهري.يقف المعلم أمامه كالنسر الجارح, وبكلمات متقطعة يجيبه: كل شى متوفر,يدرك المفتش بدهائه أنه ضيف ثقيل وغير مرغوب فيه.يناديه مرة أخرى, ينتصب المعلم  امامه كالطود,تتعالى الأصوات الملائكية الطافحة بالفضول.يسكتهم المعلم بدقات متناثرة على مكتبه, تتزايد ملاحظات المفتش:عليك أن تعتني شيئا بمظهرك يا أستاذ! لأنك القدوة الحسنة لتلاميذك..يمثل أمام المعلم سوق الخردة بقوة,بسلعه الوفيرة المتنوعة,وأثمانها الزهيدة, وروائحها المقيتة. وبدون شعور يرد على المفتش وقد اعتراه القلق:سأشتريها ولو كان كذلك, فالغرب الوديع لا ينسانا مهما كان, يبعث إلينا بكل شيء حتى بمنافض سجائره.الغرب كريم يا أستاذ يستطرد المعلم بصوت مشروخ رغم انه يسرق منا العراق ويغتال فلسطين ويهدد سوريا ويقتل غزة....&lt;br /&gt;
سأبدو لك أنيقا وسيما كما تحب في الجولة القادمة. ويذوب شخص المفتش ويندثر, وينبلج الصوت الملائكي كالفجر, ويبحر المعلم في مركبه المهترئ النخر.&lt;br /&gt;
[/justify][/big]&lt;br /&gt;
      [u]  ذ.عبد الرحمان شباي/الرباط[/u]</description>

	</item>

<br />
<b>Notice</b>:  Undefined index:  post_subject in <b>/home/moudaris/public_html/rss/rss_f.php</b> on line <b>35</b><br />
<item>

	<title> [ منتدى القصة القصيرة و النتر الحر ]</title>

	<link>http://www.almoudaris.com/forum/viewthread.php?forum_id=63&amp;thread_id=261</link>

	<description>طرح متميز  لتهميش كتامة،وابنائها.&lt;br /&gt;
شكرا &amp;quot;أستاذ حميد بن خيبش.</description>

	</item>

<br />
<b>Notice</b>:  Undefined index:  post_subject in <b>/home/moudaris/public_html/rss/rss_f.php</b> on line <b>35</b><br />
<item>

	<title> [ منتدى القصة القصيرة و النتر الحر ]</title>

	<link>http://www.almoudaris.com/forum/viewthread.php?forum_id=63&amp;thread_id=260</link>

	<description>[b][big]كتامة الاسطورة ..مرفأ الهذيان !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نشاز حاد بين خضرة كالحة.. وحصى عالق في الريح  !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
استلقى على سريره منهكا.. كانت الرحلة من فاس الى كتامة قطعة من العذاب.. ثرثرة سائق التاكسي اتلفت اعصابه.. لم يكف طوال ساعتين عن سرد ملاحم المافيات.. ونوادر المهربين.. لم تكن كتامة يوما مجرد حقول للاخضر الموبوء ..انها ممر سحري الى عوالم تضاهي ليالي شهرزاد الفاتنة !&lt;br /&gt;
تلفع بصمته بعد ان احتد النقاش بين سائق التاكسي و راكب من ابناء البلدة.. نزال ساخن حول جدوى الطوق الامني.. وخيار الاستثمار الامثل لعشبة&amp;quot; الكيف&amp;quot; انتبه فجاة حين استعرض ابن البلدة تجارب من الضفة الاخرى.. ابدى الماما جيدا بمقاربات ذكية  لفض النزاع!.. نبرات مديحه للسويد ومستحضرات الصيدلة تكشف لوعة حارقة ..ما الحائل دون احتواء كتامة في نسيج الوطن ؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لاح حاجز امني من بعيد فعم التاكسي سكون مريب ..حدق الدركي بارتياب في الركاب.. ثم رمق ابن البلدة بنظرة متوجسة تعدل الف تهمة !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
استكمل السائق مشروعه السردي بالحديث عن معاناته اليومية, و المخاطر المحدقة بكل من امتهن الجلوس خلف مقود السيارة.. لقمة عيش ممزوجة بالدم ..و عجلات تحصد الارواح.. و تجود للاسفلت بقرابين من لحم ودم  !..بلغت السيارة مشارف كتامة فانفرجت اسارير ابن البلدة! ..استبشر خيرا وهو يذرع ببصره مساحات الاخضر الموبوء.. وفرة المحصول تنسيك عناء الحصار!.. فرك يديه مؤملا ثروة ضخمة.. اكياس من &amp;quot;اليورو&amp;quot; تنقله الى مصاف رجال الاعمال !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على طول المدخل تنتصب اشجار الارز كجيش من المغول !..همود مهيب لا يشقه الا صرير العجلات وهي تلتهم ما تبقى من امتار قليلة.. انها الثانية بعد الظهر.. زوال كئيب تؤثثه نظرات متفحصة لكل غريب يطأ البلدة !&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هي ذي كتامة.. لوحة منسية.. تنحت في صمت اقدار خلانها ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
                                                                                       ذ. حميد بن خيبش[/big][/b]</description>

	</item>

<br />
<b>Notice</b>:  Undefined index:  post_subject in <b>/home/moudaris/public_html/rss/rss_f.php</b> on line <b>35</b><br />
<item>

	<title> [ منتدى مستجدات التعليم الابتدائي ]</title>

	<link>http://www.almoudaris.com/forum/viewthread.php?forum_id=25&amp;thread_id=259</link>

	<description>[big][justify]في هذا العام الدراسي تقدم شركة watba sarl &amp;#39; البوابة التعليمية&amp;#39; [url]www.portaileschool.ma[/url]  باقة متنوعة من البرامج المدرسية وأنظمة الإدارة التعليمية ويتحدد الهدف العام فيه بتطوير بيئة التعلم في المدرسة وإغنائها بمصادر التعلم الحديثة المتنوعة، وتهيئة الفرص أمام المعلمين والطلبة للتمكن من استخدام تقنية المعلومات المتطورة والانتفاع بها في اكتساب المعرفة وأداء العمل بكفاية وفاعلية ويتحدد الهدف العام فيه بتعزيز مكانة المدرسة كمؤسسة تربوية، وكوحدة تربوية أساسية في النظم التعليمية وكمنطلق للتطوير التربوي لتتمكن من أداء وظيفتها كاملة في التربية والتنشئة الاجتماعية والتعليم، ولتتهيأ لممارسة مهامها في المرحلة القادمة بكفاية أعلى وبجدوى اقتصادية أفضل للاستفادة من مصادرها البشرية والمادي. &lt;br /&gt;
 حساب تجريبي للتلميذ&lt;br /&gt;
 حساب تجريبي لولي الامر &lt;br /&gt;
 حساب تجريبي للأستاذ&lt;br /&gt;
 حساب تجريبي لاٍدارة المدرسة &lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
وتجدر الاٍشارة اٍلى أنه من يقوم بالتسجيل هذه السنة من المدارس سيستفيذ مجانا[/justify][/big]</description>

	</item>

</channel>
	</rss>