<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?> 
  <rss version='2.0' xmlns:content='http://purl.org/rss/1.0/modules/content/' xmlns:wfw='http://wellformedweb.org/CommentAPI/' xmlns:dc='http://purl.org/dc/elements/1.1/' xmlns:atom='http://www.w3.org/2005/Atom'>
    <channel>
      <title>مجلة المدرس . أخر المقالات</title>
      <link>http://www.almoudaris.com/</link>
      <docs>http://blogs.law.harvard.edu/tech/rss</docs>
      <atom:link href='http://www.almoudaris.com/rss/rss_a.php' rel='self' type='application/rss+xml' />
      <generator>Self-created application</generator>
      <description>مجلة المدرس الإلكترونية كتب و مواضيع  تربوية</description>
      <copyright>wWw.X-iWeb.Ru</copyright>
      <language>ar-sa</language>
      <item>
        <title>قصة قصيرة : قارىء الورق..!  كريم القيشوري</title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=538</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=538</guid>
        <description><![CDATA[قصة تمتح من الواقع..

أرسى حبل تفكيره في محطة الباعة المتجولين. جرب وخبــر . أتعبه اللهاث والجري في ممارسة لعبة القط والفأر. خمن ودبــر في إنشاء عربة لبيع ( حمص كمون+ فول طايب أو هاري).  ابتدأت الرحلة، بعدما احتجز المكان، بعد طول دراسة منذ زمان ، لخوض مغامرة الامتحان، بمحطة ركوب لنقل السكان..
بخار القطاني في تعــال ، وهو في تصفح الورق المعد لتصريفه للزبائن في تماه . أثار فضوله نص ، جعل منه أسير فن القص..
توالت الأيام، فأصبح عاشقا لترتيب الورق المتخلى عنه عبر كتب مهملة ، أو مجلات تجاوزها الزمن..لم يعد يعر اهتماما لما يباع، بقدر ما أصبح مهووسا بالمواضيع والنصوص المتضمنة في حامل ما يباع..
 اشتد ولعه ، وانفضح إدمانه ، وكثر عطفه وحنانه على كل شيء ورقي يتضمن كتابة ، وبذلك انحرف إلى جماعة الكتبة ، للقاء بهم في فضاءات دراسية لمناقشة كل إصدار جديد ، يتسم بنفحة الأدب والفن المجيد..
مما أثار عليه جوقة المبتاعة ، التي ترى في العربة سد لرمق أجواف ملتاعة..
]]></description>
        <pubDate>Tue, 09 Mar 2010 22:47:44 +0100</pubDate>
        <category>مقالات الثقافة العامة</category>
      </item>
      <item>
        <title>أجســـــــــــاد ....: قصة قصيرة</title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=537</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=537</guid>
        <description><![CDATA[أجســـــــــــــــاد ... :


جلست بشرفة بيتي، وقد توقفت الكهرباء عن العمل، وهدمت البيوت في المدينة، فأغرقت المدينة في شيء غامض إلا من ناس يمرون، نظرت إلى الشيء الغامض فلم يعد في شكله إلا شيء مظلم جامد .
القمر المعتاد الحضور كل مساء لم يأت في مساء اليوم إلا بقعة سوداء نصف بادية، قد تلون قرصه بالسواد بعد أن اعتاد في بياضه، وغاب نوره في السماء والأرض، المدينة ماتت والقمر يرثي لها الآن .
لأتذكر الأيام الفائتة، القاعدون حتى الفجر والمنتشرون تحت المصابيح في الليل كانوا يشربون حولها حتى الثمالة، فإذا الخيط الأبيض ينتشر ولا تحصي منهم إلا الأجساد الصامدة. بلساني أحصيتهم، لأرى فيهم إن بقوا على عددهم أو مات صقر منهم ! .
في الليل الآتي سيستردون أجسادهم، وسينطلقون تحت المصابيح المضيئة حتى يسقطوا ثانية ....
أين هم هؤلاء الهامدون أثناء ضوء النهار ؟
والشمس أكانت ترحمهم لو رأت شرابالليل يهيمن ؟
لو فعلوها لما عاشوا... فهي إذا كرهت أحرقت .... !

عزيز العرباوي
كاتب
]]></description>
        <pubDate>Tue, 09 Mar 2010 16:36:19 +0100</pubDate>
        <category>مقالات الثقافة العامة</category>
      </item>
      <item>
        <title>قصيدة: حواء.. / بنعيسى احسينات </title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=536</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=536</guid>
        <description><![CDATA[حواء..!!

(مهداة للمرأة في الذكرى المئوية للإعلان عن الثامن من مارس 2010 عيداً عالمياً للمرأة)

بنعيسى احسينات - المغرب

 
حواء في الواجهة..
تبحث عن مكان تحت الشمس..
تبغي كسر القيود..
تريد الانعتاق..
تريد كسر الصمت..
تبغي حياة بلا عنف..
فيا ما قالوا عنها:
من الضلع الأعوج لآدم خلقت..
ناقصة عقل ودين..
كل ما فيها عورة..
جسم واسم وصوت..
كيدهن عظيم في القرآن..
عملهن من عمل الشيطان..
إغراء واشتهاء وخداع..
قالوا قديما:
&quot;إن شاب رأس المرء..
 أو قل ماله..
فليس من ودهن نصيب&quot;..
واليوم يكفي سخاؤه المالي..
ولو شاب رأسه وهرم عوده..

           **

شهرزاد تمططي الحكاية..
لتجاوز محنة البداية..
لتبرير النهاية..
فرغم كونها أمي..
فرغم كونها أختي..
فرغم كونها رفيقتي.. 
فرغم كونها حبيبتي..
فرغم كونها زوجتي.. 
فرغم كونها ابنتي..
ستبقى أنثى تغري..
ستبقى إنسانة رقيقة..
تحمل معاني جميلة..
تمنح الحياة للوجود..
تحقق الاستمرار للحياة..
فبدون لمسة منها..
ستبقى الحياة بدن معنى..
فما أحوجنا للمستها..
جمال وغنج وحنان..
حب ولطف ودلال..
عمل وتضحية ونضال.. 

           **
فرغم كونها أنثى تشتهى..
تغري الناظرين..
فرغم كونها لعنة الخطيئة..
بإغراء من شيطان رجيم..
فرغم كونها سبب الطرد اللعين..
من الفردوس الأزلي المبين..
ستبقى أعظم إنسانة في الوجود..
تزخر بالحب وحنان الأمومة..
تصنع الأجيال..
من النساء والرجال..
بدونها لا تقوم الحياة..
تعمر الأرض بنين وبنات..
منهم المؤمنين والعصات..
منهم الأشرار والشريرات..
منهم الأخيار والخيرات..
تلك حكمة رب العالمين..
إله العدل والحق والتمكين..
يهدي من يشاء من عباده..
ويعذب من يشاء بعدله..

             **

قالوا.. ثم قالوا:
&quot; وراء كل عظيم امرأة &quot;..
وأقول أنا.. ثم أقول:
وراء العظمة رجل وامرأة.. 
تكامل في الأدوار والإمرة..
لا أقول المساواة الحرفية..
بالحب بالتفاهم بالتضحية..
تقوم الحياة برجل وامرأة..
فالمرأة توصف بالرجولة فخرا..
إذا ما قامت بعمل يستحسنه الرجال..
الرجل يوصف بالمرأة قدحا..
إذا ما قام بفعل يخص النساء..
فالمرأة رمز الضعف جهلا..
والرجل رمز القوة أصلا..
هذه بقايا عصر الجاهلية..
يميز بين الرجل والمرأة..
كتمييزهم بين الضعف والقوة..
فهي التي تعلمنا كيف نحب..
عندما نسقط في الكراهية..
 وهي التي تعلمنا كيف نضحك..
عندما نحزن أو نتألم ..
وهي التي تلهم الرجال النجاح..
وتذكي عزائمهم للانتصار..
فالعار كل العار..
أن تسقط في عين امرأة..
فعقول الرجال إن اجتمعت..
لا تساوي عاطفة امرأة واحدة..
فلو جردنا المرأة من كل فضيلة ..
لكفاها فخرا بالجملة..
أنها تحمل وسام الأمومة..

         **

فالرجل أبدا..
 لم يكن في يوم من الأيام..
عدوا للمرأة..
فكيف يكون عدو أمه..
عدو أخته..
عدو حبيبته..
فعداوة الرجل للمرأة..
يا إخوتي اضطرار..
حادثة سير باستمرار..
عنف الرجل للمرأة..
أو عنف المرأة للرجل..
جهل وعار..
فالرجل المعنف في العمل..
والمرأة المعنفة في العمل..
يعنف بعضهما البعض في الدار..
الفقر والحاجة يا سادتي..
وغياب العدل والمساواة..
أصل الصراع والضرار..
فلا فرق بين الجنسين..
فالرجل يحتاج إلى المرأة..
والمرأة تحتاج إلى الرجل..
جاذبية الحب تجلبهما..
جاذبية الحفاظ على النوع تجمعهما..
والتربية الصالحة تحكمهما..
لا مفر لأحدهما عن الآخر..
إلا بانتهاء الأجل وانقضاء العمر..

            **
فالعدو الحقيق للمرأة..
امرأة يا سيداتي يا سادة..
المرأة عدوة المرأة..
في السراء والضراء..
لو شاءت لقضت على التعدد..
برفضها الرجل المتزوج..
فكيدهن عظيم بينهن..
حسد وغيرة وكراهية..
أسلوبهن في التعامل بينهن..
خاطفة الرجال ومفجرة العائلة..
متى صوتت المرأة على المرأة..
إن لم يكن من توصية..
لرجل أو حزب أو هيئة..
فإذا نجحت امرأة..
فاعلم أن امرأة لم تفطن بها..
غالبا نجاحها في الدراسة..
نجاحها في العمل..
نجاحها في أعقد المسئوليات..
نجاحها في أغلب الحالات..
يعود إلى فشل في الحب..
أو فشل في مواجهة امرأة..
جريمة المرأة أنها.. 
منحت الحياة للرجل الذي يعنفها..
ولدت المرأة التي تنغص حياتها..
فهذا سر الحياة وصراعها..
منذ بداية الطرد الإلهي..
يعلم الله الحكمة من ورائها..

              **

كفى اعتبار المرأة عورة..
كفى اعتبار اسمها عورة..
كفى اعتبار صوتها عورة..
كفى اعتبار جسدها عورة..
كفى اعتبار عملها شبهة..
فتلفيفها بمئزر أسود..
بدعوى حجب عورتها..
يحجب عن الناس مفاتنها..
لا يقيها من شر التحرش..
ويجلب الاحترام والوقر لها..
فالأنثى أكثر اشتهاء وهي تحت الخمار..
من سافلة تجوب الشوارع..
كم من جرائم وسطو ارتكبت..
كم من خيانة وتحايل اقترفت..
باسم الحجاب الرباني..
من توقيع اللباس الأفغاني..
فنحن نحتاج إلى صرخة شوقي..
في التربية والأخلاق..
تجعل حدا  للفساد  والنفاق..
لا تميز بين الذكر والأنثى..
في الواجبات والحقوق..

             **

لنحترم كيانها وإنسانيتها..
لنقدر دورها ومكانتها..
لنعترف بقدراتها وكفاءتها..
لنمنح لها حقوقها وحريتها..
لا في المساواة كما يعتقد بعضنا..
بل في الحق في إبراز إمكاناتها..
والسماح لها بتوظيفها..
إذ ذاك يمكن محاسبتها..
ونجعلها تحاسب نفسها بنفسها..
حسب الضوابط  الشرعية..
وحتى الإنسانية منها والكونية..
كفى فخرا لهذه المرأة..
أنها أم لقادة الأمم وزعمائها..
فإن كان يرضيهم تخلفها..
فالتاريخ كفيل بإنصافها..
فما كان ليرهبها الزمان..
لو أنصفها أبناؤها وبناتها.

------------------------ 
بنعيسى احسينات  المغرب












]]></description>
        <pubDate>Sun, 07 Mar 2010 22:36:55 +0100</pubDate>
        <category>مقالات الثقافة العامة</category>
      </item>
      <item>
        <title>الأساتذة المجازون يطالبون بتسوية وضعيتهم</title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=535</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=535</guid>
        <description><![CDATA[

خاضت المنسقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي حاملي الإجازة المدعومة من طرف الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، والنقابة الوطنية للتعليم، إضرابا وطنيا لمدة 72 ساعة بقطاع التعليم المدرسي وذلك أيام 1و2و3 مارس الحالي مصحوبا بوقفة احتجاجية أمام مديرية الموارد البشرية بالعرفان في اليوم الثاني من الإضراب.

وجاء قرار الإضراب على خلفية تجاهل الوزارة لمطالب هذه الفئة والمتمثلة في الحق في الترقية بالشهادة الجامعية (الإجازة) في الدرجة إسوة بالأفواج السابقة دون قيد أو شرط، مع الحق والأولوية في تغيير الإطار إلى أساتذة الثانوي التأهيلي. 

وقد عرف الإضراب نجاحا مهما بفعل الانخراط الكبير للمجازين المتضررين في كل المدن والأقاليم، ومشاركة المئات منهم في الوقفة الاحتجاجية أمام مقر الموارد البشرية حيث رددوا شعارات تستنكر تماطل وتلكؤ الوزارة في تسوية ملف المجازين وإمعانها في إقصاء شريحة عريضة من نساء ورجال التعليم من الترقية، مطالبين في الوقت ذاته بتسوية وضعيتهم بما ينصفهم ويحقق آمالهم المشروعة، ومحملين الوزارة مسؤولية عما ستؤول إليه الأوضاع في حال استمرارها في التماطل والالتفاف على حقهم المشروع. 

وعن الخطوات النضالية المرتقبة، أبدى الأساتذة استعدادهم التام إلى خوض كل الأشكال النضالية التصعيدية التي ستقررها المنسقية بما فيها الدخول في إضراب وطني مفتوح والاعتصام بمقر الوزارة مع اضراب عن الطعام إلى حين تحقيق مطالبهم العادلة بعدما لم تلفت أساليب النضال السلمية عناية المسؤولين للتدخل لايجاد حل جدري وواقعي للملف

&lt;u&gt;&lt;span style='color:olive'&gt;أسعد بن الطيب المنبري ـ لجنة الصحافة والإعلام. &lt;/span&gt;&lt;/u&gt;
]]></description>
        <pubDate>Sun, 07 Mar 2010 17:38:34 +0100</pubDate>
        <category>شؤون و قضايات التعليم بالمغرب</category>
      </item>
      <item>
        <title>أقـــــــســـــام الـــــــدعــــــــوى  </title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=534</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=534</guid>
        <description><![CDATA[يميزا لدكتور عبد اللطيف البغيل--  أستاذ باحث بكلية الحقوق بطنجة و احد الأسماء الوازنة في الميدان الفقهي سواء على المستوى الإقليمي أو الجهوي أو الوطني--تقسيم  الدعوى في كتابه القيم: المختصر في الدعوى المدنية وإجراءاتها وفق قانون المسطرة المدنية المغربي بين القانون الذي يقسمها إلى قسمين رئيسيين هما:

1- دعاوى عمومية وهي التي تباشرها  النيابة العامة لتوقيع العقاب على من يرتكب جريمة ما. 

2- دعاوى مدنية وهي التي تتعلق  بأموال الشخص وحالته؛ وقد تنشا هده الدعاوى من ارتكاب الجريمة و يكون موضوعها المطالبة بالتعويض أو رد الشيء المسلوب.

و الفقه التقليدي الذي يقسمها إلى:

1- دعاوى شخصية ودعاوى عينية.

2- دعاوى منقولة و دعاوى عقارية.

3- دعاوى ملكية و دعاوى حيازة.

أما الفقه الحديث يقول فضيلة الدكتور فيقسمها إلى

دعاوى إلزام و دعاوى تقريرية

دعاوى منشئة كما اقر بذلك الفقه الألماني و الايطالي ضمانا للحماية القضائية. ونظرا لأهمية هذه التقسيمات فقد اخترت لطلبة القانون و الباحثين في أغواره  : الدعاوى الشخصية و الدعاوى العينية و مميزاتهما.

 المحور الأول: الدعوى الشخصية: وتنشا دائما عن إخلال بعقد أو فعل غير مشروع أو إثراء بلا سبب أو نص في القانون. و الدعاوى الشخصية قد يكون موضوعها حق شخصي على منقول و قد يكون موضوعها حق شخصي على عقار.

مميزاتها:

1- ترتكز الدعوى الشخصية على حق شخصي مترتب في ذمة المدعى  عليه.

2- إلزام المدعى عليه بالوفاء كالمطالبة  بدين أو تعويض  مادي أو القيام بعمل كمطالبة فنان برسم لوحة  أو مهندس بانجاز تصميم مثلا.

3- تقام الدعوى ضدا لطرف المعني في العقد- وهي علاقة قانونية- و لا يمكن توجيهها ضد شخص آخر.

4- يعتبر النظر في الدعوى الشخصية  من اختصاص محكمة موطن المدعى عليه.

المحور الثاني:الدعوى العينية: هي التي يتمسك فيها المدعي بحق عيني؛ و الحق العيني سلطة مباشرة على شيء مادي معين بذاته؛ ودون وساطة احد وكمثال على ذلك:دعوى الاستحقاق و دعوى المطالبة بالملكية أو الحيازة.

ملحوظة:

مثل هذه الدعاوي تحمي جميع الحقوق العينية سواء كانت أصلية مثل حق الملكية و السطحية و الانتفاع وحقوق الارتفاق أو تبعية مثل حق الرهن.

مميزاتها:

1-  يمارس الدعوى العينية صاحب الحق العيني عندما يعتدى على حقه العيني أو يتعرض للإنكار.

                                              2-  إن هدف هذه الدعوى هوتقريروجود الحق العيني المصارع عليه؛ و تمكين صاحبه من ممارسته دون عائق. 

                                              3-  يختلف حكم المحكمة بحسب طبيعة الحق المتنازع عليه أي الموضوع:حسب  الفقرة2و3 منالمادة28 من قانون المسطرة المدنية.  
       

                                              الطالب: الحسين وبا 

                                              8787370227 ]]></description>
        <pubDate>Sun, 07 Mar 2010 17:37:05 +0100</pubDate>
        <category>مقالات الثقافة العامة</category>
      </item>
      <item>
        <title>مرة أخرى يسقط الحيف ثقيلا على رأس المستشار (ة) في التوجيه التربوdddddd</title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=533</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=533</guid>
        <description><![CDATA[دون أن نرى شيئا ملموسا لفائدة المستشار (ة) في التوجيه التربوي، رغم الوعود والادعاءات التي قد تتحقق أو لا تتحقق، سقطت في شهر فبراير الأخير ثلاث مذكرات (17 و18 و19) دفعة واحدة، ترمي/تدعي كلها &quot;النهوض&quot; بالتوجيه التربوي كما جاء في البرنامج الاستعجالي، وخاصة منه المشروع E3P7. ودون مناقشة أسباب النزول الحقيقية ومدى تجاوب هذه المذكرات مع طموحات وتطلعات أطر التوجيه التربوي وحدود الإشراك الفعلي لهذه الأطر، وهل فعلا ستساهم في إقلاع المنظومة التربوية المغربية المريضة، وهو عمل لا بد من الانكباب عليه بالشمولية والعمق الكافيين، يظهر غياب أية إرادة فعلية للتحفيز، وخاصة بالنسبة المستشار (ة) في التوجيه، للانخراط الفعلي والجاد في ورش ما يسمى ب&quot;الإصلاح&quot; في الصيغة التي أتى بها البرنامج الاستعجالي، الابن غير الشرعي للميثاق الوطني للتربية والتكوين. 	
والصرخة الجديدة للحيف الذي سقط على رأس المستشار (ة) في التوجيه التربوي هي استثناءه من الاستفادة من بعض التجهيزات التي سلمت للمديرين (ات) والمفتشين (ات) التربويين (ات) ومفتشي (ات) التوجيه التربوي، ومنها حواسيب محمولة وهواتف نقالة وآلات طابعة كذلك في بعض الأكاديميات.
وتفاديا لأي سوء فهم، فالسادة المديرون(ات) والمفتشون (ات) يستحقون أكثر من تلك التجهيزات التي لا تتلاءم رغم ذلك وحجم المجهودات التي يقومون بها، والتي لا تأخذها الجهات الوصية بعين الاعتبار.
والحديث عن الحيف الناتج عن استثناء المستشار (ة) في التوجيه التربوي من الاستفادة من تلك التجهيزات ينطلق من التمييز غير المبرر، خاصة في علاقة المستشار (ة) في التوجيه بالمفتش(ة) في التوجيه، ذلك أن جل المهام المنوطة بالمستشار(ة) هي نفسها المهام المنوطة بالمفتش (ة) في التوجيه، وخاصة العامل بالقطاع المدرسي، ومن بين هذه المهام التكوين والتأطير. علما أن العلاقة مفتش (ة) تربوي (ة)-أستاذ (ة) ليست هي العلاقة مستشار (ة)/مفتش (ة) في التوجيه. فما يفرق بين هذا الأخير والمستشار (ة) في أغلب الحالات هو عنصر الأقدمية فقط. مما يعني أن الإحساس بالحيف ينبع من التمييز وليس من الاستفادة أو عدم الاستفادة من التجهيزات والتي تبقى في آخر المطاف أدوات بسيطة.
وتجدر الإشارة الى أن جل أطر التوجيه التربوي، كما العديد من الأطر الأخرى، تتوفر على هذه التجهيزات أو بعضها اعتمادا على إمكانياتها الخاصة، وبإمكانياتها الخاصة تقوم وباستمرار بإنجاز أو إتمام إنجاز مهامها. فحتى الآن لا تتوفر أطر التوجيه (مفتشون (ات) ومستشارون (ات)) على ما يكفي من وسائل العمل سواء بالنيابات الإقليمية أو بما يعرف (قبل المذكرات الأخيرة) بمراكز الاستشارة والتوجيه أو بالمؤسسات التعليمية. 
ومسؤولية هذا التمييز أو الحيف لا يتحملها طبعا المفتش (ة)، إنها مسؤولية الجهات التي يهمها تعميق الشرخ في صفوف الفئة الواحدة من أجل إضعافها وبالتالي الانفراد بها، إعمالا &quot;للحكمة&quot; الاستعمارية &quot;فرق تسد&quot;. 
والمطلوب في جميع الأحوال، وبمنطق الحق وليس الصدقة، هو رفع هذا الحيف/التمييز من خلال تزويد كافة أطر التوجيه التربوي كفئة واحدة منسجمة بتلك التجهيزات. أما انتظار تهييء فضاءات التوجيه والمكاتب بالمؤسسات التعليمية وأشياء أخرى (؟) فسينطلق حلما جميلا وقد ينتهي كابوسا.
ولا يفوتني أن أشير الى أنه يصعب تصديق كون توزيع هذه التجهيزات اعترافا يروم خدمة المستفيدين (ات) ومساعدتهم (هن) على أداء مهامهم (هن)، ذلك أن الأمر يمكن أن يكون محكوما بالمنطق التجاري الذي عودتنا عليه الجهات المسؤولة في تجارب سابقة. 
أليس اقتناء هذه التجهيزات وتوزيعها بهذه العشوائية صفقات تجارية ليس إلا؟ لنترك الجواب الى الغد...
حسن أحراث
]]></description>
        <pubDate>Sat, 06 Mar 2010 20:28:42 +0100</pubDate>
        <category>شؤون و قضايات التعليم بالمغرب</category>
      </item>
      <item>
        <title>التدريس بالوسط القروي وظاهرة الأقسام المشتركة في المغرب  ..</title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=532</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=532</guid>
        <description><![CDATA[التدريس بالوسط القروي وظاهرة الأقسام المشتركة في المغرب

ذ. بنعيسى احسينات 

يعرف المغرب نوعان من التعليم الابتدائي الأساسي بالأقسام، يعملان بنفس المنهاج: نوع يعرف بالأقسام العادية حيث يدرس كل مستوى من المستويات في قسم واحد تحت إمرة مدرس واحد. وينتشر هذا النوع في المدن وفي بعض القرى القريبة من المدن. ونوع يعرف بالأقسام المشتركة أو الأقسام المتعددة المستويات الذي يشكل ظاهرة سلبية في تعليمنا، حيث يدرس أكثر من مستوى في قسم واحد (من مستويين إلى ست مستويات )، تحت مسئولية مدرس واحد. وينتشر هذا النوع في البوادي وبعض القرى النائية بشكل يتجه إلى التعميم، بحيث أن هذه الظاهرة التي كانت عابرة بدأت تتعمم في البوادي المغربية بشكل ملفت جدا، تحت ضغوطات الحاجة والإكراهات السوسيواقتصادية وغياب استراتيجية واضحة للتقليل منها أو القضاء عليها أو تقنينها وتنظيمها.

	ترتبط ظاهرة الأقسام المشتركة، وبالأحر، ظاهرة الأقسام المتعددة المستويات بالتعليم بالوسط القروي نتيجة سببين أساسيين أملتهما ظروف عارضة، تتجلى في تقريب التعليم من المستفيدين وتعميمه، من جهة، وتقليص تكلفته إلى أدنى حد ممكن، من جهة أخرى، دون أن ننسى الأسباب الأخرى المتمثلة في  الهجرة القروية وقلة عدد الأطر والمدرسين مقارنة بعدد المتمدرسين وقلة الحجرات الدراسية، وكذا الموقف السلبي من التمدرس ( خيبة أمل الآباء من استفحال البطالة وعدم تكيفه مع الوسط القروي )، وسوء توطين بعض الوحدات المدرسية لتلبية رغبة بعض النافذين في القبيلة، والبحث الغير المدروس عن أراض من قبل الوزارة التي تبحث عنها بدون مقابل(بناء مدراس في أمكنة غير مناسبة في الغالب ).
   
 	إلا أن المسار الذي عرفته الظاهرة، بحكم عوامل ذاتية وموضوعية، حولت ما هو عارض إلى ثابت وما هو عابر إلى دائم. فعوض أن تزول أو تنقص على الأقل، أخذت تمتد وتتوسع. وهذا ما تؤكده الإحصائيات الرسمية المتوفرة عن حجم تنامي الظاهرة سنة بعد سنة، والتي أدهشت من اعتبرها سابقا مجرد ظاهرة عابرة، فهي لا تستحق الاهتمام، إذ تم التعامل معها بشكل محتشم وخجول في بداية الأمر ولا يزال، باستثناء كتيب &quot; الدليل العملي للأقسام المشتركة &quot; الذي أصدرته الوزارة في التسعينات، وهو لا يسمن ولا يغني من جوع، بالإضافة إلى بعض المحاولات الفردية الضعيفة هنا وهناك. مما أدى بالمدرسين، وهم عزل من حيث المعرفة الكافية والتكوين الملائم والتجربة الضرورية، إلى محاولة التكيف مع هذه الظاهرة كواقع ثابت ومستقر، مزودين بسلاح واحد، وهو فعل &quot; تصرّف &quot;.

	فالمعلومات المتوفرة عن الأقسام المتعددة المستويات داخل نظامنا التعليمي، ضئيلة وناقصة، لا تكفي لتكوين صورة موضوعية عن الظاهرة. والوسط القروي الذي ينتشر فيه بقوة، هذا النوع من التعليم يحتاج إلى البحث والتمحيص عن طريق التحليل والتفكيك. فكثير من الأسئلة يتوقف على الإجابة عنها فهم الظاهرة، في إطار نسقها السوسيوثقافي اقتصادي اجتماعي.

	يبقى أن نتساءل عن معني القسم المشترك أو القسم المتعدد المستويات؟
	القسم المشترك أو القسم المتعدد المستويات هو جمع بين مستويين دراسيين أو أكثر، في حجرة واحدة، وفي وقت واحد، وتحت رعاية مدرس واحد، علما أن المستويين متباينين على المستوى العمري والعقلي والمعرفي للمتعلمين، متباينان على مستوى المقررات الدراسية، ومن حيث الكتب والوسائل، مشتركان في الغلاف الزمني المخصص للمادة الدراسية الواحدة.

	إن ظاهرة الأقسام المتعددة المستويات، تحتاج أساسا إلى التعريف بها، دون خجل، على أوسع نطاق، مع إبراز سلبياتها وإيجابيتها، وذلك بالتخطيط لها والقيام بالإسقاطات التي يفرضها استفحالها وتطورها، والعمل على التقليص منها وحصرها قدر الإمكان في أضيق مجال. ثم وضع البرامج الخاصة لها، مع مراعاة التدرج في التعلم وفق ما تفرضه البيداغوجية الفارقية التي تهتم بالسيرورات الذهنية للمتعلم، حيث تعمل على تشغيل إطار مرن يتم فيه توضيح التعلم بشكل كاف، وتنويعه لكي يتمكن المتعلمون من التعلم كل حسب مساره الخاص في امتلاك المعارف والمهارات والمواقف.

	فإذا كان التعليم بالوسط القروي وضمنه الأقسام المتعددة المستويات، يرمي إلى تحقيق غايات السياسة التربوية الكبرى التي وردت في التوجيهات الرسمية لوزارة التربية الوطنية، بمقدمة &quot; الدليل العملي للأقسام المشتركة &quot;، بحيث جاء فيها : &quot; إن ظاهرة الأقسام المشتركة، وإن كانت تطرح بعض الصعوبات على مستوى التعامل المنهجي، فهي تجسد العناية التي توليها الدولة لضمان حق التمدرس للجميع، وتقريب المدرسة من روادها بالقرية على قلتهم أحيانا، بسبب التشتت السكاني &quot;. فهل الممارسة التربوية في الميدان، منسجمة فعلا مع هذه الغايات النظرية أم العكس؟ 

لقد سبق أن تحدثت في موضوع سابق نشر ونقل في عدد من المواقع الإليكترونية &quot; تحت عنوان &quot; التربية والتعليم بالعالم القروي في المغرب من الاختلالات القاتلة إلى البدائل المرغوب فيها &quot;، عن مشروع المركبات التعليمية التربوية، أي بناء قرى تربوية تعليمية في أمكنة مناسبة تخضع لمقاييس جد دقيقة، تعتمد أساسا على الكثافة السكانية وشبكة المواصلات وسهولة تحركها، حيث تستفيد منه جماعة أو جماعتين أو مجموعة من الجماعات القروية، حسب عدد السكان وقوة الإنجاب بها. وهي عبارة عن مدارس ابتدائية وإعدادية وثانوية وتكوين مهني بداخلياتها( الإيواء للذكور والإناث ) وضيعتها التطبيقية ( الحقول الزراعية حسب طبيعة المنطقة)، وسكنى المدرسين والإداريين ودار الطالبة ( إيواء الإناث)، إلى جانب مرافق أخرى جماعية وإدارية وصحية وخدماتية وتجارية...

هذه العملية ستجعل حدا للاختلالات التي يعيشها التعليم بالوسط القروي، حيث تشجع على التمدرس بشكل كامل وسليم، وخصوصا تمدرس الفتاة القروية، وتقضي على الهذر المدرسي في صفوف التلاميذ القرويين الذين يعانون من ضغط الظروف القاسية ومتطلبات الأسرة، كما تقضي على ظاهرة الأقسام المشتركة أو الأقسام متعددة المستويات. كما تعيد الثقة إلى دور المدرسة ودور التعليم  بالعالم القروي، وتوفر للدولة ملايير من الدراهم، وتحقق الجودة والمردودية المطلوبتين، وتساهم في تنمية البلاد وتقدمه.

فزرع مدرسة في قرية نائية في الجبل، معزولة عن العالم، لا يعني تقريب التعليم من المواطنين، وليس تعيين مدرس أو مدرسة في أقصي البوادي التي تعيش عزلة قاسية على جميع الأصعدة، هو المساهمة في تعليم أبنائهم وتقريب الحضارة إليهم، بقدر ما نقتل في هذا المدرس أو المدرسة الضمير المهني وروح المبادرة، ونهيئ لهما الظروف لنسيان ما تعلمهما وما اختبراه، ويستسلما للواقع الجديد الذي كله تخلف وحياة بدائية، فيخضعا في أحسن الأحوال، لمقولة &quot;من عاشر قوما أربعين يوما أصبح منهم&quot;، إن لم يصابا بخلل، ويقعا ضحية الاضطرابات النفسية والعقلية، كما هو الشأن بالنسبة لكثير من المدرسين والمدرسات في العالم القروي، خصوصا في المناطق النائية. لا يمكن أن ننتظر من مدرسة أو مدرس يقاسي من ظروف الطبيعة القاسية وظروف العيش الشحيحة وظروف العمل الغير الملائمة (التدريس بالأقسام المشتركة )، بالإضافة إلى الاحتقار والإهمال باعتباره رقما يملأ فراغا ما فقط، أن يكون صالحا مجدا ومخلصا في عمله، محبا لمهنته وتلامذته. فالوطن الذي يقسو على رجاله ونسائه يبادله هؤلاء الكراهية واللامبالاة والتفكير في الهجرة والرحيل عند أول فرصة، والوطن الذي لا يحترم ولا يقدر رجال ونساء التعليم محكوم عليه بالجمود والانحطاط لا محالة.

	إن ظاهرة الأقسام المتعددة المستويات، باعتبارها ظاهرة تربوية مركبة ومعقدة، تطرح صعوبات ومشاكل منهجية سواء على مستوى التناول النظري أو على مستوى الممارسة في الميدان، ولا يمكن التقليل من تأثير تلك الصعوبات أو تجاوزها، إلا بتحليل الظاهرة وتفكيك مكوناتها في إطار مقاربة نسقية وتصور شمولي للظاهرة، يضعها تقاطع بين أبعاد متعددة: اجتماعية، ثقافية، سيكواجتماعية، بيداغوجية، ديداكتيكية...

	فما العمل أمام كل هذه الصعوبات التي تتحطم فوقها كل المشاريع الطموحة التي تصوغها، نظريا، مخيلات المهتمين والممارسين بالحقل التربوي التعليمي، اعتمادا على الأقسام المتعددة المستويات ؟

	إننا أمام وضعية، يتفاعل ضمنها مدرس وتلاميذ من خلال محتويات تروم تحقيق كفايات من خلال أهداف محددة، بطرق ووسائل معينة. فما السبيل إلى إدماج هذه الوضعية في منظومة التكوين لإعطائها ما تستحق من عناية خاصة، بعد أن فاجأت الجميع بتناميها المتواصل ؟ وكيف يمكن لهذا القسم أن يؤدي الوظيفة المنتظرة منه، وبالشكل المطلوب على صعيد الممارسة الميدانية ؟

	بالإضافة إلى ما قلناه عن دراسة الظاهرة في إطار نسقها السوسيوثقافي إقتصادي، نظريا وميدانيا، لابد من توفر الشروط التالية: 
	1. لابد من إعادة صياغة المقررات الدراسية وفق متطلبات القسم متعدد المستويات.
	2. تكوين وإعادة التكوين، واعتماد خطة محكمة للتكوين المستمر بالنسبة لكل من هو مترشح 	  للعمل بهذا القسم.
	3. ضرورة الأخذ بعين الاعتبار تجانس المستويات المتقاربة عند وضع النظم التربوية.
	4. تجاوز الطرائق الكلاسيكية في التواصل، والاعتماد على الطرق الفعالة
	5. اعتماد مبدأ التربية الداعمة.
	6. إعطاء المدرس هامشا أوسع للاجتهاد والمبادرة الخاصة، واتخاذ ما يراه مناسبا من قرارات. 
	7. التخلي عن النمط التقليدي للمراقبة التربوية.
        8. تمتيع مدرسي هذه الأقسام بمنح تحفيزية تشجيعا لهم على التدريس بها.

	بما أن القضاء جذريا على هذه الظاهرة، ضمن الشروط الراهنة، هو أمر في حكم المستحيل، وفي انتظار الإصلاحات المرتقبة في هذا الشأن، فإن مجهودات المدرس هي المعول عليها دون سواها، في الرفع من مردودية العمل بهذه الأقسام، حسب الإمكانيات المتاحة، باعتباره المعني الأول بالظاهرة من خلال تعامله اليومي معها.

	وعلى الرغم من أن القسم المتعدد المستويات، لم يعد يمثل ذلك الشبح الذي يخيف المدرس ويزعجه سابقا، لكونه أصبح اليوم يمتلك القدرة على إدارة هذا النوع من الأقسام بحكم تراكم التجارب وتطور الاهتمام بالموضوع، فإن ذلك لا يزال، في نظرنا، غير كاف لتجاوز جميع الصعوبات والعراقيل التي يعاني منها مدرس الأقسام المتعددة المستويات، مما يفرض تضافر المزيد من الجهود لإعطاء هذا الموضوع ما يستحق من عناية، وبالتالي العمل على احتواء جميع المشاكل المترتبة عن مزاولة الفعل التربوي داخل هذا النوع من الأقسام التي تفتقر إلى بنيات في المستوى المطلوب تساعد على تذويب المشاكل، وتحتاج إلى تجهيزات ووسائل ومعينات، تدعم المجهودات المبذولة في المجال التربوي، المنهجي والديداكتيكي، بعد تحقيق الشروط السابقة الذكر.

فإصلاح المنظومة التربوية التعليمية الحقيقية تعتمد أساسا على الوعي الجريء ينبع من قرار سياسي ثقافي إنساني يفوق عمقا وجوهرا الإصلاح الاقتصادي الإداري المحض الضيق. كما أن إصلاح الأخلاق الوظيفية لا يتم بمجرد رفع الرواتب ولا حتى بمجرد تطبيق نظام صارم من العقوبات والمحاسبة على الرغم من حتمية وبداهة هاتين الناحيتين في قطاع أي عمل، إلا أن الأهم منهما هو احترام التميز الفردي والرضا على مكان العمل وإفساح المجال للإبداع والابتكار ومكافأة وتقدير المتفوقين عن طريق إفساح المجال لتحقيق الذات التي تتم من خلال اكتشاف البعد الأخلاقي الجوهري في الطبيعة البشرية، وإعطاء هذا البعد الاهتمام والمكانة المطلوبين، مما يجعل الإنسان يتميز ويتفوق بشكل لا يضاهى، لتمتعه بأخلاقيات عالية تجاه نفسه وتجاه وطنه وتجاه واجباته وتجاه الآخرين.

__________________ 
ذ. بنعيسى احسينات

تعليق

مبارك حنون 
فكرة المركبات التربوية أو المدارس الجماعاتية فكرة جيدة من شأنها أن تتجاوب مع الندرة في الموارد البشرية وترشيدها والترشيد المادي والمالي فضلا عن تقديم صورة جيدة ومحفزة عن المدرسة باعتبارها فضاء جذابا يساعد على تنمية تمدرس الفتاة ويحد من انتشار الهدر المدرسي. إن المدرسة إما أن تكون أفضل من البيت وإلا فلا رغبة فيه. إما أن تكون فضاء لتحسين شروط العيش وإلا فالبيت أفضل إذا كانت أسوأ من البيت.

]]></description>
        <pubDate>Fri, 05 Mar 2010 18:00:17 +0100</pubDate>
        <category>شؤون و قضايات التعليم بالمغرب</category>
      </item>
      <item>
        <title>النقابات تؤكد نجاح الإضراب في الوظيفة العمومية</title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=531</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=531</guid>
        <description><![CDATA[وأفادت مصادر نقابية متطابقة أن الإضراب نجح بتفاوت، حسب القطاعات والمدن، مشيرة إلى أن &quot;نجاح الوقفة الاحتجاجية أمام مقر الوزارة يعكس نجاح الإضراب الوطني&quot;.

واعتبر سعيد صفصافي، المكلف بالإعلام والتواصل بالاتحاد النقابي للموظفين، أن الوقفة الاحتجاجية، التي دعت إليها نقابات الفيدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد النقابي للموظفين، العضو بالاتحاد المغربي للشغل، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، &quot;نجحت بشكل لافت، رغم أنها تزامنت مع الإضراب&quot;، مشيرا إلى أن &quot;الوقفات الاحتجاجية التي تتزامن مع الإضراب عادة ما تكون محدودة العدد، لكن الموظفين أبانوا، اليوم، عن مدى تذمرهم، ووقفوا احتجاجا على ما آل إليه وضعهم من ترد&quot;.

وقال إن &quot;الإضراب نجح في قطاعات بنسبة مائة في المائة، مثل التجارة الخارجية والصيد البحري&quot;، موضحا أن النقابات لم تكن جمعت المعطيات في باقي القطاعات.

ودعا المسؤول النقابي الحكومة إلى &quot;التجاوب إيجابا مع مطالب المركزيات النقابية، ومع الاحتجاج، لتجاوز الاحتقان الاجتماعي&quot;.

من جهته، اعتبر عبد الله بلاغ، عضو المكتب المركزي للفدرالية الديمقراطية للشغل، أن &quot;الإضراب نجح في مجموعة من القطاعات والمدن، بنسب تتراوح بين 75 في المائة و100 في المائة&quot;. وأضاف أن مدن آسفي، وطنجة، ومراكش، وميدلت، ووجدة، والرباط، والدارالبيضاء، التي توصلت النقابة بتقارير حول نسب الإضراب فيها، شهدت شللا في قطاعات الوظيفة العمومية والتعليم والجماعات المحلية.

وأشار بلاغ إلى أن &quot;الإضراب نجح بنسب متقدمة بلغت 100 في المائة في قطاعات المالية والعدل، رغم مناورات بعض المسؤولين المحليين في قطاع العدل، خاصة بآسفي&quot;.

واحتج مسؤول بالنقابة الديمقراطية للعدل على ما اعتبره &quot;سلوكا استفزازيا للموظفين بالقطاع بآسفي&quot;، موضحا أن &quot;موظفي العدل بالمدينة تعرضوا لضغوط، انطلقت قبيل يوم الإضراب، واستمرت أمس الأربعاء، للحيلولة دون إضراب الموظفين&quot;. وأضاف أن &quot;الموظفين أجبروا على الاستمرار في العمل، أول أمس الثلاثاء، خارج توقيت العمل، بدعوى الخضوع لتفتيش جهوي&quot;، موضحا أن &quot;التفتيش استمر يوم الإضراب&quot;.

وأكد المصدر ذاته أن &quot;التفتيش الجهوي الذي يشرف عليه الوكيل العام والرئيس الأول لمحاكم الدائرة القضائية الجهوية، لم يراع حرية العمل النقابي والحق في الإضراب، عكس التفتيش الوطني، الذي تشرف عليه المفتشية العامة لوزارة العدل، التي توقف التفتيش أيام الإضراب، احتراما لحرية العمل النقابي والحق في الإضراب&quot;.

يذكر أن ثلاث نقابات أعلنت خوض إضراب وطني في قطاعات الوظيفة العمومية، والجماعات المحلية، والمؤسسات العمومية ذات الطابع الإداري، يوم أمس الأربعاء. وقالت نقابات الفيدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد النقابي للموظفين، العضو بالاتحاد المغربي للشغل، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إن قرار الإضراب &quot;جاء بعد استنفاد كل المساعي، من مراسلات، وبيانات مشتركة، لحمل الحكومة على ضرورة التعامل الجدي والمسؤول مع قضايا ومطالب عموم الشغيلة المغربية&quot;.

واعتبر نداء صادر عن النقابات الثلاث أن &quot;إعلان الحكومة، للمرة الثانية، عن نتائج الحوار الاجتماعي دون التوافق بشأنها، وقبل استكمال التفاوض حول النقط المدرجة في جدول الأعمال، وعدم التقيد بالمنهجية المتفق عليها، يعد إخلالا بقواعد الحوار الاجتماعي الممأسس، وتملصا من الحكومة من التزاماتها وتعاقداتها&quot;. 

&lt;u&gt;&lt;span style='color:olive'&gt;الجريدة المغربية&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;
]]></description>
        <pubDate>Fri, 05 Mar 2010 16:58:13 +0100</pubDate>
        <category>قضايا التعليم في الصحافة الوطنية</category>
      </item>
      <item>
        <title>المنظومة التربوية ومسألة حقوق الإنسان..</title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=530</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=530</guid>
        <description><![CDATA[المنظومة التربوية ومسألة حقوق الإنسان :

تتأسس التربية كمنهج وسلوك وخطاب على المطالبة بتحسين العلاقات المتبادلة بين البشر بوضع أسس ومباديء تحترم على أساس التشبع بها بصورة فعالة في عملية تنمية العقول المخاطبة والمتلقية. وهذه العلاقات الإنسانية لا يمكنها أن تتطور إلى الأحسن لولا خلق إطار جديد يروم حقوق الإنسان كنظرية معرفية وسلوكية وقانونية تعهد إلى القائمين على التربية لتفعيلها داخل الساحة التربوية والتعليمية .
ولعل الإعلان العالمي  لحقوق الإنسان الذي صادقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة في دجنبر 1948، اعتبر آنذاك فاتحة خير لكل المستضعفين في الأرض، ولكل من هضمت حقوقه المدنية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية... لكن ما ظهر بعد ذلك هو التماطل والتراجع في تطبيق بنوده، بل وجدت الكثير من الدول من تحفظت على بعض بنوده وفصوله، واعتبارها بمثابة تراجعات عن القيم والمباديء الوطنية والدينية. فظهرت القيم  كشماعة تعلق عليها تجاوزات وأخطاء المخرن والسلطات في بعض الدول في حق مواطنيها وشعوبها، وكان المغرب أحد هذه الدول التي عرفت تجاوزات وانتهاكات في حق مواطنيه بالقتل والتعذيب والإهانة والحرمان والحبس والتصفية ....

ولإنقاد ماء وجه المغرب من الفضيحة خطا خطوت محتشمة لتجاوز هذه الانتهاكات بخلق وزارة لحقوق الإنسان في الثمانينيات، وتأسيس مجلس استشاري لحقوق الإنسان في التسعينيات، ثم آخرها هيكلة هيأة الإنصاف والمصالحة التي عهد إليها التنقيب في هذه التجاوزات ومحاولة جبر ضررها. ولكن ما يعاب على هذه الخطوة/الخطوات أنها كانت لا ترقى إلى المسؤولية لجبر الضرر الذي لحق الإنسان مؤخرا، فانهمكت في الماضي وتركت الباب مشرعا للدولة لتمارس انتهاكاتها من جديد في حق معارضيها ومنتقديها .
ولعل الحوادث التي تورطت فيها أجهزة الدولة من قريب أو بعيد منذ بداية الألفية الثالثة إلى اليوم أكبر دليل على هذا الكلام. ولا يمكننا أن ننكر أنه ظهر في السنين الأخيرة انفراج حقوقي خاصة على مستوى حرية التعبير والنقد وخلق الصحافة المستقلة التي أضافت إلى المجال الإعلامي نكهة جديدة فصار أعظم لذة مما كان عليه من قبل، وصار من حق أي أحد أن يقول رأيه ويعلنه على الملإ. لكن ما يصعب الأمر أمام الدولة المغربية لتنطلق السهم من الرمية في مجال حقوق الإنسان، هو مشكلة وضع أساس نظري وتربوي لهذه الحقوق لتكون بذرة نقية تجد الأرض خصبة لتنبت وتترعرع في جو ملائم وجذاب، حتى تصبح في الأخير وردة فياحة تغمر ساحتنا بعطر التسامح والتعاون واحترام الرأيالآخر والاختلاف والرضى بالآخر .

و نمر الآن، إلى علاقة التربية والتعليم بحقوق الإنسان فنقول بأن هذه المقاربة الحقوقية لم تجد طريقها الواضح للتوغل في برامج ومقررات المدرسة المغربية، إلا من بعض الإشارات تكاد تكون محتشمة وضعيفة أمام تطور الوسائل والمعارف وتعددها، فكان من الأولى لدى أهل الإصلاح التربوي أن يضعوا مسألة حقوق الإنسان في تصورهم كمنهجية للانطلاق في التنفيذ والتغيير .

وكان إعلان حقوق الطفل بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في نونبر 1959، قد جاء بضرورة رعاية الطفل ومنحه كل حقوقه المفترضة، ليتمتع بطفولة حقة وخالية من المنغصات والمسائل التي تحد من نموه العادي السليم .
ويظهر من خلال تصفح الميثاق الوطني للتربية والتكوين نجد بعض الإشارات الصريحة لمسألة حقوق الإنسان أنه يدعو إلى محاولة مقاربة هذا المفهوم نظريا وتطبيقيا إن على مستوى البرامج، أو على مستوى التعامل اليومي داخل المحيط المدرسي أو خارجه، وهذا جاء ضمن مسار عسير لمحاولة تطبيق اتفاقية نونبر 1989 لحقوق الطفل، والتي جاءت ببعض المواد كانت البلسم الشافي لجراح الإنسان والطفولة تلك التي عرفتها خلال عقود من الزمن خلت، ومنها :

المادة 13 : يكون للطفل الحق في حرية التعبير ويشمل هذا الحق حرية طلب جميع أنواع المعلومات والأفكار وتلقيها وإذاعتها .

المادة 19 : اتخاذ جميع الأشكال والتدابير الاجتماعية والاقتصادية لحماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر .

المادة 27 : حق الطفل في مستوى معيشي ملائم لنموه البدني والعقلي والروحي والمعنوي والاجتماعي .

المادة 28 : حق الطفل في التعليم ويكون وفق مباديء هي :
_ جعل التعليم الابتدائي إلزاميا ومتاحا مجانا للجميع .
_ تشجيع تطوير أشكال شتى أنواع التعليم الثانوي العام أو المهني .
_ جعل التعليم العالي متاحا للجميع على أساس القدرات .
_ جعل المعلومات والمباديء الإرشادية التربوية والمهنية متوفرة لجميع الأطفال .
_ اتخاذ التدابير لتشجيع الحضور الدائم في المدارس .
ورغم كل هذه المواد والفصول الغنية بتعابير الحقوق والعناية بالطفل داخل الأسرة أو داخل المدرسة، إلا أننا نجد هناك قصورا عاما في تطبيقها، ومحاولة تنفيذ بنودها المهمة التي وضعها الإصلاح التربوي والتعليمي في أولى أولوياته. ولنكون واضحين أكثر فمسألة التعميم مثلا تطابق ما جاءت به المادة 28 من &quot;اتفاقية حقوق الطفل&quot; لكننا نجد أن هناك قصورا في تنفيذ حيثيات هذه المادة، فالخصاص في هيأة التدريس وضعف البنية التحتية وعدم توفرها في بعض الأحيان، وتغليب الكم في المقررات والبرامج على الكيف والجودة، وضعف التكوين، وانعدام التكوين المستمر أو قلته، واتساع الهوة السحيقة بين المدرسة ومحيطها... كل هذه الأمور وأخرى كثيرة لا تتماشى مع ما جاءت به المادة 28 من الاتفاقية، لذلك كان لا بد وقبل أن يتم التوقيع على هذه الاتفاقية، أن تستحضر جميع هذه الشروط والبنيات التحتية ليكون طفلنا في أفضل حال، ولكي يتم التأكد من كلامنا هذا، وألا يعتبر تحاملا وتنقيصا من المجهودات التي يتحملها المسؤولون على القطاع، ندعو الجميع إلى التوجه إلى العالم القروي، وسيرى بأم عينيه حقوق الطفل كيف تهضم وتنتهك مقارنة مع طفل المدينة في ظل المتاح عندنا طبعا .

وحتى إن قمنا بقراءة لبرامج ومقررات التعليم الابتدائي عامة، فسنجد أن هناك فقط إشارات متداخلة هنا وهناك تشير بالبنان إلى بعض الحقوق البسيطة للطفل، عكس الانغماس في الموضوع أكثر لخلق طفل مشاغب فكريا ومعرفيا وكل هذا ما هو إلا نتيجة الخوف من استيقاظه في صباح ما، ليطالب بالأكثر وبحقوقه كاملة غير منقوصة. فثقافة الخوف المزروعة في عقول مسؤولينا كانت هي السبب الواضح في التراجع عن وضع تعليم حقوقي يخلق طفلا يعرف ما له وما عليه .....

عزيز العرباوي
كاتب وباحث
]]></description>
        <pubDate>Thu, 04 Mar 2010 22:30:54 +0100</pubDate>
        <category>شؤون و قضايات التعليم بالمغرب</category>
      </item>
      <item>
        <title>النقابات التعليمية تساند إضراب 3 مارس 2010</title>
        <link>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=529</link>
        <guid>http://www.almoudaris.com/readarticle.php?article_id=529</guid>
        <description><![CDATA[&lt;center&gt;&lt;img src='http://www.fileden.com/files/2009/3/1/2343586/greve_educ.gif' style='margin:5px' align='middle' /&gt;&lt;/center&gt;]]></description>
        <pubDate>Wed, 03 Mar 2010 00:06:12 +0100</pubDate>
        <category>مستجدات حقوقية و نقابية</category>
      </item>
    </channel>
  </rss>
